وأوردت برقية دبلوماسية سرية مرسلة من السفارة الامريكية في جدة تفاصيل اجتماع عقد في جدة في سبتمبر 2009 بين مساعد الرئيس الأميركي للأمن القومي ومكافحة الإرهاب جون برينان ووزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز.
وأعرب الأمير نايف خلال الإجتماع الذي دام ساعتين عن خيبة أمله ازاء محدوية تعاون الدول الأوروبية "الصديقة" التي تربطها بالمملكة اتفاقيات أمنية.
وبحسب البرقية السرية اشتكى الأمير من وجود مشتبهين سعوديين يتحركون بحرية في أوروبا رفضت عدة دول أوروبية تسليمهم وذكر من بينهم "إبراهيم اليعقوب" المتهم بضلوعه في تفجير أبراج الخبر.
وقال الوزير أنه لا يفهم لماذا تأوي الدول الأوروبية ارهابيين يعملون ضد المملكة داعيا الولايات المتحدة الى السعي لاقناع اوروبا لبذل مزيد من التعاون.
ويعود تفجير الخبر للعام 1996 حين استهدف صهريج محمل بالمتفجرات مجمعا سكنيا للقوات الامريكية وسقط خلاله 19 جنديا أميركياًوجرح 372 من جنسيات مختلفة.
وإلى جانب اليعقوب لا تزال المملكة والولايات المتحدة تطاردان المواطنين السعوديين عبدالكريم الناصر وأحمد المغسل وعلي الحوري على خلفية التفجير نفسه.
فيما يقضي تسعة شبان "منسيون" سنتهم الرابعة عشر في السجن دون محاكمة على خلفية الحادثة نفسها.
التبرعات الشيعية للبنان
وتضمنت تسريبات "ويكيليكس" كذلك برقية سرية أخرى مرسلة من السفارة الأمريكية في الرياض سردت تفاصيل اجتماع عقد في مايو 2009 بين المستشار الخاص السفير ريتشارد هولبروك وكبير مستشاري وزارة الداخلية السعودية اللواء سعد الجابري.
ووفقا للبرقية أعرب اللواء الجابري ضمن الاجتماع الذي تركز على تمويل الارهاب أعرب عن قلقه ازاء تدفق الأموال من السعوديين الشيعة إلى حركة حزب الله في لبنان.
وقال الجابري ان المملكة استهدفت فيما مضى مصادر التمويل "السني" للارهاب، وثمة مشكلة أخرى هي الأموال التي تذهب إلى حزب الله من السعوديين الشيعة.
وأشار إلى الحاجة إلى تسليط الأضواء على التمويل الخارج من مصادر شيعية في هذا المجال أيضا وفقا للبرقية.
انتهى/114